jeudi 6 juin 2013

ملتقى محمد السادس بطابع دولي



أكد المدير التقني البلجيكي لملتقى محمد السادس لألعاب القوى ميرث أن ملتقى الرباط أضحى يمتلك حظوظا كبيرة للدخول ضمن مدار العصبة الماسية بعد سنة 2015 ، وذلك خلال الندوة الصحفية التي كانت قد عقدت بحر الأسبوع الماضي بمقر الجامعة بمدينة الرباط.
وأوضح البلجيكي ميرث الذي يشرف أيضا على تنظيم ملتقى بروكسيل ، أن الاتحاد الدولي سيقوم بعقد اجتماع سنة  2015، من أجل إعادة النظر في الملتقيات الماسية، إذ سيتم إخراج البعض منها وضم ملتقيات جديدة باتت تتوفر على جميع الشروط التي تؤهلها لذلك، مضيفا أن الملتقيات المرشحة هي ملتقى في هولندا وآخر في التشيك، فضلا عن ملتقى ريو ديجانيرو بالبرازيل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لأم الألعاب لا يريد إضافة ملتقيات أوربية جديدة إلى العصبة الماسية ، يبقى ملتقى ريو ديجانيرو المنافس الأكبر لملتقى محمد السادس، غير أن الأخير يتفوق على ملتقى البرازيل من ناحية التنظيم المحكم والأسماء الوازنة التي تشارك في منافساته، فضلا عن رغبة دياك في رؤية ملتقى إفريقي ضمن العصبة الماسية.
وأكد أن ملتقى الرباط حطم الرقم القياسي في تطوره بالنظر إلى صغر سنه مقارنة مع ملتقيات العصبة الماسية التي بلغ عدد دورات بعضها إلى 36 و40 دورة، مؤكدا أن المنظمين وجدوا صعوبة في بادئ الأمر في إقناع نجوم الحلبات في المشاركة في الملتقى وقطع مسافات كبيرة من موطنهم بروسيا أو بأمريكا اللاتينية للحضور إلى الرباط، غير أنهم تفاجأوا بالمستوى التنظيمي الكبير، الذي يضاهي الملتقيات العالمية الكبرى.
وشدد ميرث على ضرورة تدخل وزارة الشباب والرياضة المشرفة على تسيير مجمع الأمير مولاي عبد الله لإعادة النظر في المضمار الذي تدمر منه العداؤون العالميون في تخصصات السرعة ، مشيرين إلى أنه لا يساعد على تسجيل أرقام جيدة.
وعلى غير العادة ، غاب رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب لقوى عبد السلام أحيزون عن الندوة بسبب التزامه باجتماع مع ولاية جهة الرباط، لمناقشة الجوانب التنظيمية المتعلقة بالأمن وتنقل الجماهير إلى الملعب، بينما حضر المدير التقني الوطني أحمد الطناني، وخالد الركوك رئيس لجنة التنظيم، الذي أكد أن الجامعة جندت كل العصب من أجل إنجاح هذه الدورة، إذ استعانت بـ130 حكما من جميع العصب، سيعملون على الإشراف على المنافسات، في الوقت الذي لن يتعدى عدد المنظمين البلجيكيين ستة أفراد، عكس الدورات السابقة، إذ يرغب منظموا الملتقى في الاعتماد على منظمين مغاربة في الدورات المقبلة، بعد الاستفادة من تجربة الأجانب، سيما أن المشرقة المشرفة على عملية التوقيت هي شركة عالمية يسيرها مغاربة. من جهته أكد أحمد الطناني، المدير التقفني الوطني، ان الفرصة مواتية للعدائين المغاربة للاحتكاك بنجوم المضامير الذين سيشاركون في هذه الدورة، مؤكدا أن 25 بطلا سيحضرون حصلوا على ميداليات في أولمبياد لندن الأخير، و خلال بطولة العالم داخل القاعة وفي الهواء الطلق، مشيرا إلى أن الدورة ستشهد مشاركة 153 عداء عالميا ووطنيا.
وستشهد الدورة الحالية مشاركة العديد من النجوم الكبار يتصدرهم البطل العالمي لسباق 60 متر داخل الصالات الأمريكي جاستين غاتلين ، إضافة إلى البطل الأولمبي 2012 رفقة المنتخب الجامايكي في سباق (4*100) مايكل فراتر ،والنجم العالمي الأمريكي جيريمي وارينير والفرنسي كريستوف لوميتر ، والنجم الشهير كيم كولينز المنتمي إلى جرز سان كريستوف ونيفيز ، كما ستعرف الدورة متابعة إعلامية كبيرة خاصة وأنها ستجلب نجوما كبار السالفين الذكر إضافة إلى الكينية المتألقة باميلا جيليمو ومواطنتها نانسي لانجات ( بطلة أولمبياد بيكين 2008 في سباق 1500 متر) ، ورامية الرمح الألمانية ليندا ستاهل الحائزة على البرونزية في أولمبياد لندن الأخير ، والبطل الأولمبي في القفز العلوي الروسي إيفان إيخوف والأمريكي ميريت ، ناهيك عن تواجد نجوم مغاربة يتقدمهم عبد العاطي إيكيدير.

كل هذه الأسماء ستضفي على الملتقى رونقا خاصا وهو ما يقربه من الدخول في سلسلة العصبة الماسية.
    

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire